×

قمة انواكشوط..فرصة جديدة لاستعطاف المجتمع الدولي وتذكير الشركاء بالتزاماتهم المالية

الصفحة الرئيسية

المصدر: أخبار الوطن - نشر بتاريخ الثّلاثاء 30 يونيو 2020
قمة انواكشوط..فرصة جديدة لاستعطاف المجتمع الدولي وتذكير الشركاء بالتزاماتهم المالية

يتوقع مراقبون ان تشكل قمة انواكشوط حول منطقة فرصة لقادة المجموعة لتقييم ما تحقق من نتائج على مستوى الكفاح من أجل استقرار المنطقة، إضافة إلى مطالبة الرئيس المالي بالعودة إلى مسار تنفيذ التزاماته لصالح السلام.

وستشكل القمة فرصة جديدة لقادة دول مجموعة الساحل لاستعطاف المجتمع الدولي وتذكير الشركاء الدوليين بالالتزامات التي قطعوها على انفسهم في مؤتمر المانحين في نواكشوط قبل سنتين  من أجل تنفيذ برنامج الاستثمار الأساسي للمجموعة.

حسب صحيفة فرنسبة فإن النتائج تبدو متباينة، حيث نشهد تقدما على المستوى العسكري مع إقلاع بطيء جدا للمشاريع التنموية للتحالف من أجل الساحل، على خلفية عدم استقرار سياسي متنام في مالي وبوركينافاسو.

وأشارت إلى أن القرارات المتخذة في أعقاب قمة بو حققت النتائج العسكرية المطلوبة حيث تم تحييد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من طرف الجيش الفرنسي في شمال مالي، وانتزعت القوات الوطنية بعض المناطق المسيطر علها من طرف الإرهابيين. وعاد الجيش المالي إلى كيغالي في حدث يرمز لعودة السلطة المركزية إلى المناطق المهجورة منذ عام 2012.

لكن، ولسوء الحظ، تزامنت النجاحات العسكرية مع مسار سياسي شاق وضع تنفيذ اتفاق الجزائر للسلام خارج نطاق الأولويات.

ويبقى رهان قمة نواكشوط متمثلا في الحصول على ضمانات تتعلق بالتزام رؤساء دول الساحل بالسلام في مالي، حتى لا تتعرض المكاسب العسكرية الأخيرة للضياع، إذ أن التقدم المسجل هش ويمكن أن يتعرض للخطر إذا لم يُتبع بديناميكية سياسية.

يذكر أن الدول الأوربية المشاركة في القمة وعدت بزيادة الدعم المخصص لمنطقة الساحل، كما حصلت الأمم المتحدة على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لتجديد تفويض قوة حفظ السلام مينوسما في مالي.