×

هل استعدت موريتانيا جيدا قبل رفع قيود الحظر والتنقل؟

الصفحة الرئيسية

المصدر: أخبار الوطن - نشر بتاريخ الأحد 12 يوليو 2020
هل استعدت موريتانيا جيدا قبل رفع قيود الحظر والتنقل؟

لا احد اليوم يهتم بنقطة وزارة الصحة اليومية حول الوضعية الوبائية بالنسبة للموريتانيين قرار اللجنة الوزارية المعنية بملف كوفيد 19 الاخير كان بمثابة اعلان خلو البلاد من كورونا وطي صفحته..

بدت العاصمة انواكشوط في كامل نشاطها المعتاد، ودبت الحركة إلى طبيعتها من جديد في أوصال وشرايين كافة المدن، في مختلف أنحاء البلاد وشهدت
الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية الى الداخل حركة مرورية كثيفة جداً، وامتدت طوابير السيارات على امتداد الشوارع الرئيسة والفرعية والميادين استعدادا للنفير

الحياة باختصار شديد عادت الى طبيعتها رغم تفشي الوباء لكن السؤال المطروح اليوم هو الى أي حد يمكن أن يؤدي قرار الفتح إلى حدوث موجة ثانية من المرض، وهل يمكن للاقتصاد أن يستمر مغلقا كاملا  أو جزئيا مدة طويلة؟ وما الأولويات التي يجب أن يشملها قرار تخفيف قيود الإغلاق؟ وهل الأولوية صحة المجتمع ؟ أم يمكن العمل كي لا تتعارض صحة الناس مع مصالحها؟

الواقع الجديد بكل تأكيد يستدعي من اللجنة الوزارية لكوفيد 19 رفع استعداد المنظومة الصحية لتستوعب أي تصاعد محتمل في اعداد الاصابات بعد عودة الانشطة خصوصا بين كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة، لانه من المتوقع حدوث تراخ او انفلات في التعامل مع الوضع الجديد بعد عودة العمل مما سيترتب عليه ربما موجة ثانية من الانتشار او على الاقل ارتفاع لعدد الاصابات مجددا
كما يستوجب صرامة في الرقابة على المعابر الحدودية وعدم التساهل مع المتسللين اضافة الى تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر الوباء الذي مايزال يحصد ارواح الكثيرين