×

حزب الصواب يقيم ندوة سياسية احتفاء باليوم العربي للغة العربية

الصفحة الرئيسية

المصدر: مراسلون - نشر بتاريخ الثّلاثاء 2 مارس 2021

نظم حزب الصواب مساء الاثنين فاتح مارس 2021 بمقره في نواكشوط ندوة سياسية احتفاء باليوم العربي للغة العربية، حضرها عدد كبيرمن الشخصيات الوطنية والفكرية والنواب والوزراء السابقين وعشرات   من مناضلي وانصار الحزب، افتتحت بكلمة ألقاها امينه العام د/ محمد المختار محمد اكد فيها ان المادة السادسة من دستور20يوليو 1991 نصت على أن اللغة العربيةَ هي اللغة الرسمية للجمهورية، وقد حَصَلَ ذلك بعد أزيد من ثلاثةِ عقود على قيام الدولة، وبِفَضْلِ نضالات مريرة خاضتها أجيالٌ من المناضلين آمنتْ بأن بقاء هذا الكيان مرهونٌ باحترام قِيَّمِهِ وثوابته الأساسية وفي مقدمتها اللغةُ العربية التي تشكل الوعاءَ الجامعَ لمقتضيات ثقافته والناظم لِقِيَمِه الروحية.
واعتبر انهم في حزب الصواب قد جعلوا منذ التأسيس هُوِيَةَ هذا البلد واستقراره وانسجام مكوناته أهدافا سامية لا يمكن لأية تنمية أن تتحقق دونها، كما اكدت الكلمة انه بمناسبة اليوم العربي للغة العربية يدعو الحزب الى :
-التفعيل الرسمي لمقتضيات المادة(6) من الدستور  وإقرار العمل باللغة العربية في كافة دوائر الدائر الرسمية  للجمهورية تجسيدا لتلك المادة، ودعم وتعزيز تطوير اللغات الوطنية ودمجها الفوري في النظام التربوي الوطني، وجعلها مادة اساسية في مدارس الادارة والقضاء ومعاهد التكوين المخصصة لاعداد الاطر العليا في الدولة.
وإن التضحيات التي بذلت على مر أجيال بهدف تحقيق هذا المكسب الدستوري ينبغي أن تحث على مزيد من التضحية وبذل الجهود لجعله واقعا حقيقيا،و إن كنّا على يقين بأن تضحيات كبيرة ماتزال مطلوبة لتحقيق ذلك نظرا لكثرة العراقيل التي تختلقها قوى مضادة كثيرة تعزف على أوتار متعددة،غير أن إيماننا بعدالة النضال لتمكين اللغة العربية من حقها دون ظلم أو إقصاء يجعلنا واثقين من قدرتنا على تحقيق هذا الهدف مهما كانت التحديات.
الندوة تحدث فيها ممثلو بعض الهيئات : المرصد الموريتاني للغة العربية، واللجنة الشعبية لدعم القضايا العادلة، واشفعت ببحوث وتعقيبات قدمها كل من : 
الاستاذة زينب بنت الهادي
الدكتور النان ولد المامي
الشيخ ولد الشواف 
الدكتور ديدي ولد السالك 
الدكتور احمد محمود ولد افاه 
النائب الخليل النحوي 
واختتمت الندوة بكلمة لرئيس الحزب اكد فيها انهم مستمرون في الجهود الداعمة لتمكين اللغة العربية رغم ضآلة الدعم الرسمي وشبه الرسمي للجهود المقدمة للمنظمات المهتمة باللغة العربية مقارنة مع ما يقدم للغة الفرنسية، كما ناشد في كلمته رئيس الجمهورية بضرورة احترام الدستور والحديث باللغة الرسمية لبلاده في خطاباته الموجهة لشعبه وللعالم  .