×

نواكشوط: تنظيم يوم تحسيسي حول مخاطر فيروس الحليمي البشري Hpv

الصفحة الرئيسية

المصدر: الوئام الوطني - نشر بتاريخ الخميس 4 مارس 2021
نواكشوط: تنظيم يوم تحسيسي حول مخاطر فيروس الحليمي البشري Hpv

انطلقت اليوم أعمال يوم تحسيسي حول  أبرز  مخاطر الفيروس الحليمي البشري hpv المسبب لسرطان عنق الرحم منظم من طرف المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لأمراض النساء والتوليد ورابطة القابلات الموريتانيات.

أشرف على افتتاح هذا اليوم التحسيسي الأمينة العامة لوزارة الصحة والتي أوضحت في كلمة لها بالمناسبة  أن القطاع يهتم بالمشاكل الصحية التي تعاني منها المرأة مشيرة إلى ضرورة إدخال لقاح ضد الفيروس الحليمي الذي يتسبب في سرطان عنق الرحم.

مؤكدت أن هذه الظاهرة تسبب تحديا صحيا بالنسبة للعالم على العموم وبلادنا على وجه الخصوص، حيث تتزايد خطورته من خلال أعداد الوفيات في صفوف النساء.
وأضافت أن العلاج الأساسي لهذا المرض يكمن في مواصلة الحملات التحسيسية بخطورته و تلقيح الفتيات ضد سرطان عنق الرحم.
ووضحت علي إن المرأة تعاني بسبب هذه الظاهرة الصحية الخطيرة، مؤكدة أن تنظيم هذا اليوم التحسيسي يأتي ضمن جهود قطاع الصحة الرامية إلى الوقاية من خطورة هذا الفيروس.

وبدوره أكد رئيس الجمعية الموريتانية لأمراض النساء والتوليد احمد ولد الزين أن سرطان عنق الرحم من أكثر السرطانات النسائية انتشارا، حيث يحل في المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي، موضحا أنه يسبب العديد من الوفيات سنويا دون غيره من السرطانات.

ومن جانبه رحب المدير العام للمدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة السيد احمد ارمياو، بالمشاركين في هذا اليوم التحسيسي ، مشيرا إلى أن الوقاية منه أصبحت ممكنة بفعل الكشف المبكر واللقاحات المتوفرة

وبدورها بينت رئيسة رابطة القابلات الموريتانيات السيدة فاطمة بنت ملاي أن الرابطة قامت بجهود جبارة في إطار التحسيس بخطورة الفيروس الحليمي من ضمنها تنظيم أيام تحسيسية في كل المناسبات الخاصة بالمرأة.

للتذكير ستواكب هذه الحملة افتتاح وحدات للكشف المجاني عن سرطان عنق الرحم في كل من المركز الوطني لاستطباب الأم والطفل والمستشفي الوطني ومستشفى الشيخ زايد ومركزي تيارت و الرياض الصحيين.

هذه الحملة تستمر أربعة أيام تستهدف خلالها أماكن التجمعات والأسواق الكبيرة في العاصمة والمدارس .

جرى افتتاح اليوم بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ومدير أمراض النساء والتوليد وعدد من طلاب كلية الطب والمدرسة العليا لعلوم الصحة.