×

بعد انحسار الجائحة.. جموع تصلي العيد في مكة والمدينة

الصفحة الرئيسية

المصدر: صحراء ميديا - نشر بتاريخ الإثنين 2 مايو 2022
بعد انحسار الجائحة.. جموع تصلي العيد في مكة والمدينة

أدت جموع غفيرة من المسلمين، صباح اليوم الاثنين، صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، في مشهد توقف لعامين بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كوفيد – 19.

وألغيت كافة الإجراءات الاحترازية في المملكة العربية السعودية، وتوافد ملايين المعتمرين خلال شهر رمضان، من مختلف بقاع العالم، لتعود مشاهد غابت عن الحرمين خلال فترة الجائحة.

في مكة المكرمة أدى المصلون صلاة العيد في المسجد الحرام حيث أمَّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، فقال إن “مشاهد عصيبة منعت المسلمين من الوصول إلى مساجدهم، ذرفت الدموع بغياب المصلين، وأغلقت المساجد أمام المتعبدين، المطاف بلا طائفين، والمسعى من غير ساعين، وأروقة الحرمين الشريفين خلت من القائمين والعاكفين، والركع السجود”.

وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام: “أيها المسلمون: الأبواب كانت مشرعة فأوصدت، ومصاحف كريمة كانت موزعة فتدثرت ورفعت، وفرش المساجد كانت ممدودة فطويت، وأقدام طاهرة كانت تؤم المساجد فتوقفت، والطرق إليها خلت وأقفرت، وحلق العلم توقفت، فلا الأرواح تقوى على الفراق، ولا الأجساد تتحمل البعاد، القلوب يغطيها الشجن، والصدور يملأها الحزن فلله أنفاس بهذه البقاع الطهارة تعلقت، ولله مشاعر بهذه الرحاب الشريفة اختلطت”.

وقال الخطيب: “لما أذن الله برفع الغمة وارتفاع الجائحة، فتحت الأبواب فابتهجت الأرواح، وسعدت النفوس، فتحت المطارات والموانئ لاستقبال ضيوف الرحمن من المعتمرين والحجاج والزائرين”.

وخلص الخطيب إلى أن الجائحة فرضت “لزوم البيوت وتقليل النشاطات الاجتماعية، والحد من التواصل من أجل حفظ النفوس، وسلامة المجتمع، وإن من أظهر مظاهر الشكر في هذه المناسبة العظيمة زيادة التواصل بين المسلمين، وتبادل الزيارات بين الأقارب والمعارف”، وفق تعبيره.

أما في المدينة المنورة فقال خطيب الحرم النبوي علي بن عبدالرحمن الحذيفي: “أيها المسلمون إن يوم عيدكم هذا يسمى يوم الجوائز؛ لعظم ثواب الله عز وجل فيه على الصيام والقيام وأنواع الأعمال الصالحات، وهجر المسلم في رمضان المحرمات”.

وأضاف الخطيب أن “من مظاهر هذا العيد الفرح بطاعة الصوم ولبس الجديد والسرور بما قدم كل من عمل صالح، وتآلف القلوب والتصافي والتواد والتراحم والتعاطف بين المسلمين، وتناسي الماضي بخلافاته وتبعاته، وصفت القلوب بين الأقارب والجيران”.