×

بعد انسحاب مالي.. قمة استثنائية لدول الساحل بنواكشوط

الصفحة الرئيسية

المصدر: صحراء ميديا - نشر بتاريخ السّبت 21 مايو 2022
بعد انسحاب مالي.. قمة استثنائية لدول الساحل بنواكشوط

دعا رئيس تشاد الجنرال محمد إدريس ديبي، الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، إلى عقد مؤتمر استثنائي لقادة دول المجموعة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من أجل بحث التطورات الأخيرة المتعلقة بانسحاب مالي من المجموعة.

جاءت الدعوة في بيان صادر عن مجلس وزراء مجموعة دول الساحل الخمس، موقع من طرف رئيسه الدوري وزير الاقتصاد التشادي محمد حامد كوا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس، وكان بيانه تصريحا باسم رئيس تشاد الجنرال محمد إدريس ديبي.

البيان الذي صدر أمس الجمعة، قال إن رئيس تشاد يعبر عن “قلقه العميق” تجاه قرار السلطات الانتقالية في دولة مالي، مشيرًا إلى أنه علم بالخبر عبر بيان صحفي نشر يوم الاثنين 15 مايو الجاري، وعبر عن أسفه تجاه “عدم التشاور” قبل اتخاذ قرار الانسحاب.

ولكن رئيس تشاد قال إنه يتفهم “الأسباب التي قدمت لتبرير هذا القرار الذي ستكون تبعاته ثقيلة على مجموعة دول الساحل الخمس، إلا أنه يتأسف لاتخاذه دون أي تشاور مسبق”.

وأكد رئيس تشاد على أنه “لن يدخر أي جهد من أجل الحفاظ على وحدة وتضامن دول الساحل الخمس، بصفتها أداة للتعاون لا بديل لها”.

وعرضَ الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل، مشيرًا إلى أن خطر انعدام الأمن تجاوز دول الساحل ليصل إلى دول غرب أفريقيا، قبل أن يطلب من مالي مراجعة قرارها من أجل “البحث عن حلول لمواجهة هذه التحديات في قمة عاجلة لرؤساء دول وحكومات الساحل في بلد المقر”.

ويوجد المقر المركزي لمفوضية دول الساحل الخمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط، حيث تأسست المجموعة قبل 8 سنوات.

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل حول القمة التي دعا لها الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس، وإن كانت مالي ستحضر القمة أم لا.

وسبق أن أوفد رئيس تشاد الوزير الناطق باسم حكومته إلى باماكو، محملا برسالة إلى رئيس السلطات الانتقالية المالية، وهو الموفد الذي تزامن وجوده في باماكو مع وجود وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، الذي حمل هو الآخر رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

ومنذ أن أعلنت مالي سحب عضويتها من مجموعة دول الساحل الخمس، لم يصدر عنها أي تصريح رسمي، ولا أي ردود فعل حول التحركات التي قامت بها موريتانيا وتشاد.